توقعات احداث العام القادم

توقعات احداث العام القادم

من عنوان المقالة لن تعرف ماهو العام القادم ، ففي هذه المقالة سوف تتعلم كيف تصبح ” منجم ” نفسك او كيف تكون نوستراداموس.

الغيب بكل تاكيد لا يعلمه الا الله وإختص الخالق بهذه الامر وجعله من الغيبيات الخمس.

ماسوف تشرحه لك هذه المقالة هو أنواع الغيب المختلفة وطرق إستجلاب القدر.

لنفترض جدلا أن أمر حدث في الولايات المتحدة الان وقد يكون له تأثير سيئ على باقي سكان الكرة الارضية فإننا أمام حاله يعتبر ماحدث هناك في علم الغيب بالنسبة لسكان الكره الارضية الاخرين .

يقول الله في كتابه ” وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ” فلو أن شخصا أدرك وتوصل الى معلومة إقتصادية وبناء عليها إتخذ خطوات استثمارية للاستفادة من هذه المعلومة فتكون المعلومة بالنسبه له أمر واقع ولغيره من علم الغيب.

لنفترض أن طبيب شاهد التحاليل لأحد مرضاه وبناء عليها توقع أن هذا المريض لن يكمل عامه الحالي وعليه فهو تدخل وتنبأ بموت هذا الشخص بعد فترة من الزمن بناء على سوابق شاهدها أثناء تطبيبه للناس.

لنفترض جدلا أن مسؤول حكومي أخبر سكان عمارة أن المبنى معرض للسقوط ويجب إخلائه فيرد الناس عليه ” هو إنت بتعرف الغيب ” فالمسؤول توقع وإستنتج أمور قد تحدث في المستقبل نتيجة حوادث مماثله تماثلت في المعطيات الاولية.

لنفترض جدلا أن شخص لديه مزرعة وجاء رجل له وقال له سوف أزرع لك هذه المزرعة وسوف نكسب من المال الشئ الكثير . وبدأ هذا الرجل بالزراعه والحرث والسقي حتى أنبتت الارض وإزدهرت وأتت اكلها ، هنا ندخل في موضوع إستجلاب القدر . أي أنك تبدأ في تنفيذ أعمال من شانها تغيير قدرك أو خلق منفعة لم تكن موجودة من قبل.

عندما نتكلم عن الاحداث في الدنيا كالصراعات بين الدول والحركات الثورية وغيرها مما يصنف أنه ثورات فإننا امام نوعين :

النوع الاول وهو التوقعات الربانية :

يقول الله تعالي في كتابة ” ولن تجد لسنه الله تبديلا ”

وقول الله تعالي “قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ”

جعل الله سنن الحياة تحكم بين الناس . فإن كان الناس على طريق الحق أوجب الله تطبيق سننه عليهم وعلى من ظلمهم وبالتالي فإن أي ظالم أو مجرم أو دكتاتور يستعبد شعبه ستكون نهايته كمن سبقة على مر العصور.

النوع الثاني وهو الفيزيائي أو المادي :

على إفتراض أن حاكم ظالم وشعبه غير مؤمن أو غير محافظ على الطريق الصحيح والاخلاص للخالق . سوف تحكم العلاقة بينهم فيزياء الطبيعة المادية . أي أن ” لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار وعكسه في الاتجاه ” فلو فرض حاكم ظالم قوانين من شأنها توليد رد فعل قوي من الشعب فسوف يرد هذا الشعب بفعل يجبر الحاكم على تغيير ردة فعله اتجاههم وتستمر هذه التبادليه في الافعال وردود الافعال الى أن يطغى فعل على الاخر فيدمره وتصبح هي القوه الوحيدة والفعل الاوحد . وكون الشعب هو مخزون من الاشخاص يتعدى بشكل كبير مجموع الاشخاص الذين مع الحاكم فتكون في النهاية الغلبه لهم طال الزمن ام قصر ولن تكون ردات الفعل التي يستحدثها الحاكم الا من باب إطاله زمن زواله.

وبخلاف موضوع الجن ومعرفتهم للغيب فإن إستراق السمع إنتهى وقد وعدهم الله في كتابه ” فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ” وعليه فإن تغييب الله تعالى الجن عن الانسان وإختلاف تركيبتهم وخلقهم وقدراتهم جعلهم أكثر إدراكا لأحوال البشر ، وكون باب التنجيم من أبواب الكفر والمعصية فإن إبليس يجند طاقات جبارة لخدمة هذا الامر .

سمعت في أحد الافلام الاجنبية مقولة أعجبتني عن أعظم خدعة لإبليس , فيتحدث البطل الى نفسه ويقول ” أعظم خدعة لإبليس أنه يوهمك أنه غير موجود ”

فالشياطين لديها كم كبير من المعلومات التي هي بعلم الغيب بالنسبة للبشر . وكما للبشر مستشارين على كفائه عاليه من الخبرة والقدرة على كتابة توقعات دقيقة لما قد يحدث في المستقبل فإن للشياطين أيضا مستشارين على قدر عالي من الكفائه قادرين على توقعات اكثر دقة لما يمتلكونه من معلومات.

نرجع الى حكاية صناعة المنجنيق الذي قذف به سيدنا إبراهيم في النار فأصل فكره المنجنيق هو أبليس أشار على الكفار بها . ولنا سابقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفكره ال 40 سيف لفتل الرسول صلى الله عليه وسلم وتفرق دمه بين القبائل وهذه الفكره كانت من إبليس وأيضا حادثة إبليس في معركة الخندق.

كل هذه الامور تدل على تداخل واضح وصريح بين ما تتوقعه الشياطين وما يخبرنا به المنجمين.

السؤال المهم الان هو كيف تصبح منجم ؟

بطريقة سهله وبسيطه

  1. انظر للماضي وأقرأ الحوادث والسنن
  2. راقب الحاضر بما فيه من أحداث ومعطيات تتعلق بما تريد التوقع لأجله
  3. صنف دوافع الناس والاحداث الى دوافع لله ام للدنيا
  4. توقع ما سيحدث في المستقبل نتيجة قراءة سليمه للماضي ومراقبه جيدة للحاضر.

إن اعجبتك هذه المقاله أخبر أصدقائك عنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *