كيف اثق في زوجي مره اخرى

كيف اثق بزوجي

استشارات قانونية

الثقة بين الازواج من عوامل استمرار الزواج الناجح . وككل علاقة قد يدخل الشك بين الازواج فيكبر شيئا فشيئا حتى يدمر العلاقة الزوجة.

الثقة في الزوج قد تهتز وتفقدها المرأه نتيجة تصرفات أو تغير في علاقة الزوج بزوجته والسؤال المهم الذي يجب أن تسأله المرأه نفسها لماذا لأ أثق في زوجي.

خلق الله عقل الانسان يحتمل أفكار عديدة ونتيجة للضغط النفسي قد يخوننا التفكير فنتصرف بلا عقلانية وأحيانا تكون تصرفاتنا عامل سلبي لما نحاول أن نصلحه.

تعتمد العلاقة بين الزوجين على امور كثيرة منها :

  1. الماضي المشترك كأن تكون بين الزوجين علاقة حب ثم خطبة ثم زواج وعليه فإن طريقة التعارف الاولى بين الزوجين قد تكون سبب في الشك بالزوج إن هو تغير تجاه زوجته كأن تقول ” أكيد تعرف على وحده ” وهكذا تسترجع الزوجة الماضي بينهم وتتخيله واقع زوجها مع امراه اخرى.
  2. العلاقة الجنسية بين الزوجين قد تتغير او تبرد فتعتقد المرأه ان الزوج لا يرغب بها ولا تتوقع أن تكون هي السبب او توجد مشكله جنسية لدية فتهرب من هذه الاجابة لإيجاد مبرر خارجي عن وجود علاقة جديدة في حياة زوجها هربها من الخوف أن تكون هي السبب.
  3. كثرة المشاكل في البيت قد تكون عامل مهم لتغير الزوج فقد خلق الله الرجل كباحث عن الرزق والمرأه كسكن وراحه له فإن تعارض هذا الامر مع الواقع نفر الزوج وبحث عن راحته في مكان أخر وقد لاتكون علاقة جديدة ولاكن قد تكون رغبة في الابتعاد عن البيت.

العلاقة الزوجة هي علاقة دائمة وبالتالي قد لاتكون الرومانسية مسيطره في كل الاوقات فقد يمل الرجل من زوجته او تمل المرأه من زوجها وهذه امور طبيعية تحدث ” مليت من وشك “

ويكون الروتين اليومي هو تكرار وتكرار وتكرار فيتغير الرجل ليبحث عن الجديد في حياته.

كيف اثق بزوجي ؟ سؤال محير ويعتمد على ان تسال المرأه نفسها التالي :

  1. هل هناك سوابق واضحه عن خيانه زوجك لك
  2. هل عدم الثقة ناتج عن امور تحتمل الظن
  3. هل عدم الثقة نتيجة تغير معاملة زوجك لك

إن كان الاختيار رقم 1 فيعتمد على حجم الجرم الذي إرتكبه زوجك وهل هو قابل للغفران ام لا فإن كان ما إرتكبة زوجك من ذنب تسبب في زعزعة ثقتك في نفسك وقد غفرت له فلا تفكري في ما ارتكبة بالسابق حتى لا يكون التفكير سبب في تململ زوجك من المعروف الذي عملته له وهو الصفح والغفران ، وتذكري أن المعروف والجميل لا يضيعه الا المن.

إن كان الاختيار رقم 2 فطبيعة كثير من النساء عدم الاقتناع بما هو موجود في القرأن والسنه النبوية من ايات واحاديث تتكلم عن سوء الظن فطبيعتها يحكم عليها التفكير في هذه الامور وعليه فيرجع للمرأه أن تقدر حجم الظنون التي بإمكانها التعامل معها حتى لا تنقلب هذه الظنون الى مشاكل وهموم تعكر صفو الحياة الزوجة وتتسبب في أن يعيش الزوج ما تظنه زوجتك ويعشق تنفيذه.

إن كان الاختيار رقم 3 فيجب ان تراقبي حياتكم من اول يوم حتى بدأ تغير زوجك تجاهك ماذا تغير من اسلوب حياتك وماهي الامور الجديدة التي دخلت عليكم ويجب عليك التحدث مع زوجك عن مايحب ان يراه او يسمعه وتبحثي بين كلامه عن توقعات منطقية لسبب التغير وتحاولي اصلاحها او استرجاع طريقة واسلوب حياتكم الاول.

العلاقة الزوجة وجدت لتدوم وتكتسب مكانتها مع مرور الوقت وكل يوم يمضي في الزواج يعطي قيمة لهذا الزواج وسوف يتحول تفكير الرجل مع الايام الى أن ينظر اليك كرفيقة لمشوار حياته وتزيد فترة العلاقة ومدتها في قيمة كل شخص للاخر وعليه فإن من أهم اسباب الزواج الناجح أن يفهم الطرفان انهم خلقا لبعض وأن ملذات الدنيا كثيرة سواء كانت الملذات للمراه أو للرجل ولن يستطيع أن يحصل كل طرف على ملذات الحياة كامله او كلها وعليه فإن الاقتناع بما يملكه الان وبين يديه كافي ووافي لإكمال حياته هو امر مهم وهذا الامر صعب أن يطبقه كل طرف ويحتاج الى التعود فالنفس البشرية خلقت متمرده راغبة في الملذات وخلقت الجنه لمن يصون ويحفظ ويبتعد عن الشهوات فإذا رسخت هذه الفكره في بال الرجل والمرأه تبددت الشكوك وأصبحت الثقه عنوان لحياته وسبب في استمرار الزواج.

طبعا زوجتي تراقبني وانا أكتب هذه المقاله وتراجعها كمدقق لغوي لانها في يوم من الايام أقامت الدنيا ولم تقعدها بسبب صورة ” ايقونه قبله ” وجدتها في الفايبر الخاص بي ولم تتكلم لمده 3 ايام عن هذا الموضوع ومزاجها أصبح سيئا . وبعد البحث والتمحيص عن كيفيه وصول هذه الصورة للفايبر إتضح في النهاية أن هذه الصورة هي من الصور التي تنزل بشكل تلقائي في ملف الفايبر لإعادة استخدامها في الكتابة وهكذا الحياة تستمر لننتظر شك وظنون جديدة من النساء اللواتي يعشقن الظنون قبل التفكير.

موضوع ارجاع الثقة بين الازواج هو موضوع متشعب لا يستطيع شخص واحد أن يكون الناصح الامين او المدرك لكل الامور ولاكن هناك قاعدة مهمه عندما نفهمها ستكون الامور في العلاقة طيبه وهي سبب خلق الرجل والمرأه فالرجل خلق للعمل والمراه لتكون سكن وراحه للرجل وعليه فإن الزواج هو شركة بين الرجل والمراه لكل منهم دوره وإذا احسن كل شخص دورة ووظيفته في هذه الشركة فبالتاكيد العلاقة ستكون ناجحه وإذا تكرر الشك في الزوج لدرجة تعتقد المرأه ان هذه الظنون فوق طاقتها عليها بطلب المشورة من الاقارب المعروف عنهم رجاحه العقل وحسن الكلام والمحبين لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *